تغطية صحفية
مؤتمر صحافي للإعلان عن مؤتمر إعادة اعمار وترميم الاضرار في سوريا والعراق
الخميس 12 نيسان 2018

مؤتمر صحافي للإعلان عن مؤتمر إعادة اعمار وترميم الاضرار في سوريا والعراق
الحديثي: مشاركة عربية ودولية ومتخصصين من كل دول العالم
تابت: الخبرة اللبنانية مميزة ويجب الأخذ بنجاحاتها ونواقصها

 

نظمت الشركة الدولية للمعارض واتحاد المهندسين العرب مؤتمرا صحافيا في مقر نقابة المهندسين في بيروت للإعلان عن عقد الدورة الأولى من مؤتمر إعادة الاعمار وترميم الآثار المتضررة من جراء الاعمال الإرهابية والعسكرية في العراق وسوريا، والمزمع تنظيمه في 9 و10 تشرين الأول 2018 في مركز معرض بغداد الدولي.
حضر المؤتمر الأمين العام لاتحاد المهندسين العرب الدكتور عادل الحديثي ورئيس اتحاد المهندسين اللبنانيين النقيب المعمار جاد تابت ونقيب المهندسين السوريين النقيب غياث القطيني وعضو مجلس اتحاد المهندسين العرب المهندس محمد سعيد فتحة ورئيس لجنة الانشاء والتشييد في اتحاد المهندسين العرب المهندس أنطوان كويس والمهندس جوزف عبده عضو هيئة المكتاب الاستشارية في اتحاد المهندسين العرب، وعضوا مجلس نقابة المهندسين في بيروت ميشال متى وباسم العويني.

 

 

وتحدث فتحة فرأى "أن الانطلاق من بيروت يأتي من رغبة النقابة في المشاركة في مؤتمر إعادة اعمار وترميم الآثار المزعم اقامته في بغداد".
بدوره اضاء رئيس الشركة الدولية للمعارض البير عون "على أهمية رعاية اتحاد المهندسين العرب للمؤتمر الذي يعقد تزامنا مع معرضين للكهرباء وبروجكت العراق وكون الاتحاد منظمة مهنية غير حكومية من أهدافها رفع شأن مهنة الهندسة في الدول العربية والمحافظة على التراث الهندسي العربي وإبراز معالمه في تقدم الحضارة الإنسانية".
ثم تحدث النقيب تابت فقال: "يسرني ان استقبلكم في بيت المهندس بمناسبة الإعلان عن إطلاق مؤتمر إعادة اعمار المدن وترميم الآثار المتضررة من جراء الاعمال العسكرية في العراق وسوريا الذي ينظمه اتحاد المهندسين العرب بالتعاون مع الشركة للمعارض والذي سيعقد في بغداد في 9 و10 تشرين الأول 2018."
أضاف: "يرتدي هذا المؤتمر أهمية قصوى ا انه يأتي ليؤكد على الدور الأساسي للمهندسين العرب في عملية إعادة الاعمار بعد ان دمرت الاعمال الحربية مدنا بأكملها وقضت على آثار تعود الى آلاف السنين".
وتابع: "لقد سبق ونظم اتحاد المهندسين اللبنانيين في هذه الصالة بالذات مؤتمرا عالميا حول إعادة اعمار المدن بعد الحروب عقد سنة 1997 بالاشتراك مع الاتحاد الدولي للمعماريين".
وقال: "كنا نعتقد آنذاك ان شبح الحرب الذي خيم على لبنان خلال 15 سنة كان قد ابتعد عن المنطقة وزال الى غير عودة. ولم يكن لاحد ان يتخيل ان هذا الشبح سيعود ويضرب لبنان من جديد عبر العدوان الإسرائيلي سنة 2006 ثم ينتقل الى الدول الشقيقة في سوريا والعراق".
أضاف: " ان تجربة لبنان في إعادة الاعمار لهي تجربة مميزة لا بد من الاستفادة منها واخذ العبر اكان بالنسبة للنجاحات التي حققت او بالنسبة للنواقص التي ينبغي تلافيها".
وختم بالقول: "يسرني ان أؤكد هنا ان المهندسين اللبنانيين لهم على اتم الاستعداد لوضع كافة طاقاتهم وخبراتهم في خدمة إعادة الاعمار بالتعاون مع زملائهم في سوريا والعراق".
ثم تحدث الحديثي فرأى "انه بناء على مسؤولية الاتحاد ومهامه قرر المكتب الدائم عقد مؤتمر حول إعادة الاعمار في الدول المتضررة جراء الاعمال الإرهابية والعسكرية، وصدر قرار من المجلس الأعلى ان نبدأ بعقد المؤتمر حول أعادة الاعمار في سوريا والعراق ثم في اليمن، وان شاء الله لا تتوسع الرقعة، ولهذا الغرض تقرر تشكيل اللجنة التحضيرية للمؤتمر آخذين بالاعتبار الهيئات الهندسية الأكثر خبرة في هذا الموضوع والتي لديها خبرة، فضلا عن الهيئات واللجان في الاتحاد برئاسة النقيبين في العراق وسوريا المعنيين أساسا في هذا المؤتمر، ورئيس المهندسين اللبنانيين بصفتيه الأولى والثانية التي هي رئيس هيئة المعماريين العرب، إضافة الى رئيس هيئة المكاتب الاستشارية العربية التي يمثلها نائب رئيس الهيئة، الأمين العام لاتحاد المهندسين الخليجيين لكي نوسع رقعة المشاركة والاهتمام بهذا الموضوع".
أضاف: "تتولى شركة المعارض الدولية التنسيق حول هذا الموضوع التي يعقد على مدى يومين في بغداد والمعرض على مدى أربعة أيام، وستدعى اليه جميع الشركات والمؤسسات والمكاتب الاستشارية سواء من القطاع العام او الخاص وليس هناك فيتو على أحد الا على أي شركة او مؤسسة لها علاقة مع الكيان الصهيوني، وسندعو جميع الجهات الدولية والعربية."
وقال: "تم الاتفاق ان تكون المحاور كما يلي: المدن السورية المتضررة جراء الاعمال العسكرية والارهابية والواقع الانشائي للمناطق المتضررة. المدن العراقية المتضررة جراء الاعمال الإرهابية والعسكرية. والوسائل السبل لإعادة الاعمار والآثار التي تعرضت للتخريب جراء الاعمال الإرهابية والعسكرية في سوريا والعراق والحلول المقترحة حول كيفية معالجة الاضرار التي تعرضت للدمار وإعادة تأهيلها من قبل خبراء عرب وأجانب".
وتابع: "سيحضر المؤتمر متخصصين بالآثار من الدول العربية والأجنبية لكي يساهموا في هذا المؤتمر، وسندعو الشركات للمشاركة في هذا المعرض."
هذا ويتزامن معرض إعادة العراق وسوريا مع معرض بروجكت العراق للبناء والاعمار 2018 بنسخته الثانية ومعرض العراق للكهرباء والطاقة 2018 وبمشاركة دولية كبيرة، ويغطى المعرض كل احتياجات سوق البناء والاعمار في العراق من تقنيات ومعدات ومواد البناء والكهرباء والطاقة، وسوف يستقطب اهل الاختصاص من المهندسين والمعماريين والمقاولين والتجار وأصحاب المشاريع والمسؤولين الحكوميين.
وتم في نهاية المؤتمر التوقيع على عقد الاتفاق بين الشركة الدولية للمعارض الممثلة برئيسها البير عون واتحاد المهندسين العرب الممثل بالأمين العام عادل الحديثي.


 

رزنامة الأحداث
«   نيسان 2018   »
أ إ ث أ خ ج س
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930
نقابة المهندسين بيروت جميع الحقوق محفوظة © 2011